المواقع الطبيعية

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 17 ديسمبر 2012 - 2:07 مساءً

المواقع الطبيعية:

  1. الأودية

تعتبر الأودية احد ابرز المعالم الطبيعية ، وهي تقسم سلفيت ومحيطها القريب إلى عدة مناطق مختلفة من حيث الحجم ، هذا وتسيل مياهها بغزارة مما أدى إلى توفير جو ملائم لنمو أنواع كثيرة من الأشجار الحرجية والمثمرة ، ويمكن تقسيم الأودية إلى :-

  1. الأودية الخارجية : وهي الأودية التي تحيط بمدينة سلفيت ، وتقع ضمن أراضيها وعددها خمسة وهي :
  1. وادي الشاعر : يقع جنوب سلفيت ، ويمتد من قرية اللبن حتى وادي المطوي بطول يصل إلى حولي 6400م تقريبا ، وتصب فيه عين الشاعر ، وعين الكرشة ، وعين الخانق ، وعين العسل ، وعين موسى ، بالإضافة إلى عين عادي وتنمو أشجار الزيتون والسماق على جانبيه
  2. وادي عبد الرحمن : يمتد من قرية اسكاكا حتى المفرق بطول 5700م تقريبا ويلتقي بوادي الشاعر عند عين المطوي ، وتنمو على جانبيه أشجار التين والعنب ، والزيتون ويقع بمحاذاة أراض سهلية تزرع فيها الحبوب في المواسم الشتوية
  3. وادي المطوي :يقع هذا الوادي غرب المدينة ويمتد6700م تقريبا وتصب فية عين الشلال وعين عدس وعين العصافير وعين سوجة وبير أبو ازطام وتزرع في المنطقة المحاذية لة أشجار مثمرة من الحمضيات واللوزيات وكذلك الكثير من الخضراوات
  4. وادي الدلبي:يقع في الجهة الجنوبية الغربية من سلفيت ويصب في وادي المطوي ويبلغ طوله حوالي 3600م ثم يلتقي مع وادي المطوي بالقرب من عين الشلال وتزرع الأراضي المحاذية له بالزيتون وأشجار السماق
  5. وادي ألبير:يقع في الجهة الغربية في سلفيت ويمتد حوالي 450م ويلقي مع وادي المطوي وقد استغل المزارعون الأراضي المحاذية له في زراعة الخضراوات بأنواعها لغرض التجارة

2-الأودية الداخلية: وهي الأودية التي تقع في حدود المدينة الداخلية وعددها ثلاثة وهي:وادي السكة :يقع في الجهة الشمالية من سلفيت ويمتد من الشمال الغربي بطول500م وتسير محاذاة عين السكة التي كانت قبل ثلاثة عقود تكفي حاجة سكان سلفيت من مياه الشرب يعتبر هذا الوادي من الأودية الموسمية حيث تتوفر المياه فيه بغزارة أثناء الشتاء ويحيط به نسيج معماري متباين من حيث الوحدات السكنية بملكيات مختلفة

ب-وادي عيد : يقع هذا لوادي في الجهة الجنوبية من سلفيت ، ويمتد من عين أبو قريط إلى وادي السكة بطول 700م تقريبا ، وتصب فيه حوالي عليها المزارعون اسم مصايات ( عيون ) ويوجد بمحاذاة هذا الوادي عين المغرفة ، وعين فريج وهما عينان غزيرتان تنبعان طيلة أيام السنة .

ج- وادي البلاعة : من الجهة الشمالية من سلفيت ويمتد باتجاه شرق غرب بطول يتجاوز 600م وتصب فيه عين المالحة ، ويلتقي مع وادي سكة في منطقة الجهير ، ويمتد نحو وادي المطوي .

 

– الجبال :

يحيط عدد من الجبال بمدينة سلفيت ، بعضها مرتفع وبزاوية انحدار شديدة ، وبعضها منخفض ، بقمم منبسطة نسبيا وتنمو عليها الأشجار البرية مثل البلوط ، والزعرور والبطم وقد اهتم المزارعون بغرس تلك المناطق بأشجار الزيتون ، الرمان …….الخ وبسبب جودة حجارة هذه الجبال عمد سكان سلفيت إلى استخدامها كمقالع للحجارة ، وقاموا بتشذيبها وتسويقها . ومن اشهر الحرفيين الذين عملوا على قلع الحجارة وتشذيبها في سلفيت : محمد عارف عفانه ، وحسن الصرفندي ، والشيخ احمد البطاينة ، وحسن زهدي ، وعبد الرحمن عارف عفانه وغيرهم ومن أهم هذه الجبال :

أ- جبل طاروجة : يقع في الجهة الجنوبية الشرقية من سلفيت ، وهو شديد الانحدار من الجهتين الجنوبية والشرقية ويوجد على قمته مقام الشيخ طار وجه الذي يشرف على الشارع الرئيسي الذي يربط مدينة نابلس مع مدينة رام الله

ب- جبل راس قره : يقع في الجهة الشمالية الشرقية من سلفيت ، ويشرف على وادي عبد الرحمن ، وتنمو في أرضه أشجار التين ، والزيتون ، والعنب ، ويوجد على قمته بقايا خربة راس قره .

ت- جبل جلال الدين : يقع إلى الغرب من مدينة سلفيت ، وهو شديد الانحدار من الجهة الشمالية والجنوبية ، ويشرف على نبع المطوي ، تقع على قمته خربة ومقام جلال الدين ، وتنمو بين أنقاض هذه الخربة ومحيطها أشجار التين ، والزيتون والعنب

ث- جبل ألراس : يقع إلى الغرب من سلفيت ، وتكثر فيه المحاجر ، وبسبب جودة حجارته ذات اللون الأحمر الغامق ، والزهري الفاتح ، يلجأ الناس الى استخدامه في بناء البيوت والأسوار .

 

المغائر :

يوجد في الأراضي التابعة لسكان سلفيت ، عدد كبير من المغائر المتباينة في الشكل والحجم وهي نوعان : طبيعي نتيجة لعوامل الطي والجرف ، وصناعي قام الإنسان بحفرها في مراحل مختلفة وظروف حكمتها حاجته للسكن والحماية ………الخ

وقد أهمل بعضها تماما ، وأعيد استخدام بعضها الآخر لإيواء الحيوانات ، وخزن الحبوب والقش أو التبن ، ومن أهم هذه المغائر :

أ- مغارة عين فريج : تقع في الجهة الشمالية الغربية لمدينة سلفيت ، وهي متوسطة الحجم حفرت في جدرانها تجاويف متباينة السعة ، متقنة النحت ، ويوجد في وسط أرضيتها حفرة مربعة الشكل صغيرة الحجم نسبيا وقد وجد بداخلها بقايا عظام والمغارة منحوتة بأدوات حادة ، إذ يمكن مشاهدة آثارها على أجزاء من سقفها وجوانبها يؤدي درج حجري إلى الداخل ، وهو مكون من خمس درجات نحتت في الصخر الطبيعي ، ويبلغ طول كل منهما مترين ، ومدخل المغارة الرئيس يفتح إلى جهة الشرق ، ويوجد على جانبيها من الخارج تجويفان ، واحد من جهة الشمال ، والآخر من جهة الجنوب .

ب- مغارة القط : تقع هذه المغارة في الجهة الشرقية للمدينة ، وتوجد في واجهاتها عدد من التجاويف المنحوتة المتباينة حجما ، وقد استخدمت مقبرة ، وقد أعيد استخدام المغارة من قبل البدو والرعاة لإيواء أغنامهم ، ودوابهم أيام الحر الشديد ، والبرد القارص ومساحة المغارة من الداخل كبيرة وهي قادرة على استيعاب عدد كبير من الدواب

ت- مغارة وادي عيد : وهي تتكون من عشرين مغارة ، وتقع في الجهة الجنوبية لمدينة سلفيت في أسفل جبل يشرف على وادي عيد ، مداخلها تفتح إلى الجهة الشمالية ، وبعضها له مدخل شبه دائري ومعظم واجهاتها الداخلية تحتوي على تجاويف مما يدل على أنها كانت مقبرة ، وقد تراكمت على مداخلها الأتربة مما جعلها تبدو قليلة الارتفاع . ويتميز من بين هذه المغائر واحدة لها مدخلان بفصل بينهما عمود حجري بعرض 50 سم والمدخلان يؤديان إلى مغارة مستطيلة طولها 3م ، وعرضها 2م . ويوجد في جدرانها تجاويف صغيرة عليها آثار سناج ، وقد كانت تستخدم لوضع الاسرجة ، كما يوجد في الواجهة الشمالية للمغارة المذكورة مدخلان منخفضان يؤديان إلى مغارة أخرى داخلية مساحتها 2×1م تقريبا حيث يفصل المدخلين عمود صخري اسطواني الشكل .

ث- مغارة الكبارة : وهي من المغائر المشهورة في المدينة ، مدخلها واسع وحجمها كبير ويتفرع منها عدة تجاويف كبيرة في الجهتين الشمالية والشرقية ويقع في الجزء الجنوبي منها نحت في الصخر يرتفع عن ارض المغارة 1م تقريبا وشكله نصف دائري ، يبدو انه كان يستخدم لتسجية الجثث استعدادا لدفنها ، هذا وقد أعيد استخدام المغارة كمخزن

ج- مغارة الدعقة : تقع في الجهة الشمالية لمدينة سلفيت ، وهي عبارة عن تجويف طبيعي في الصخر تراكمت الأتربة على أرضيتها ، وارتفعت بحيث يصعب الدخول إليها

ح- مغارة التل : تقع في الجهة الغربية من مدينة سلفيت على سطح تله ، مدخلها ضيق مع دهليز قصير منخفض يفضي إلى قاعة واسعة تحتوي على تكوينات كلسية ذات أشكال متعددة ، تبرز من السقف وتمتد حتى الأرض حركة قطرات الماء ، وتتشابه من حيث الشكل والتكوين الكلسي مع مغارة في قراوة بني حسان

رابط مختصر