دولة رئيس الوزراء د. الحمد الله يضع حجر الأساس لمركز التدريب المهني ويفتتح ميدان الشهيد ياسر عرفات في سلفيت

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 30 نوفمبر 2014 - 9:07 مساءً


 



 


 

 

تحت رعاية دولة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمدالله، وبحضور ومشاركة محافظ سلفيت عصام ابوبكر، ووزير الصحة د. جواد عواد ، ورئيس المجلس الاقتصادي الفلسطيني بكدار د. محمد شتية، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والاسلامية د. جواد الناجي، ووكيل وزارة العمل ناصر قطامي، وقائد منطقة سلفيت العقيد ركن رياض الطرشة، ونائب المحافظ ، ورئيس بلدية سلفيت د. شاهر شتية ، وامين سر حركة فتح اقليم سلفيت عبد الستار عواد واعضاء الاقليم ،ورئيس بلدية بديا سليمان طه ، ورئيس الغرفة التجارية في سلفيت الحاج اياد الهندي، ، ومدراء الاجهزة الامنية والمؤسسات الرسمية والاهلية واعضاء المجلسين التنفيذي والاستشاري بالمحافظة، ورؤساء الهيئات المحلية وحشد من الشخصيات الاعتبارية ، احتفلت محافظة سلفيت وبلدية سلفيت ومؤسسات المحافظة بوضع حجر الاساس لمشروع بناء مركز التدريب المهني في مدينة سلفيت وافتتاح ميدان الشهيد ياسر عرفات في المدينة .

ورحب محافظ سلفيت باسم اهالي المحافظة بدولة رئيس الوزراء والحضور وتحدث عن واقع محافظة سلفيت والاستهداف الذي تتعرض له واهمية تسليط الضوء عليها لمواجهة مخططات الاحتلال وضرورة تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية فيها لتعزيز صمود المواطنين وحمايتهم .

كما رحب رئيس بلدية سلفيت الدكتور شاهر اشتية بدولة رئيس الوزراء والحضور جميعا. واشاد بالمشروع واهميته للمواطنين في محافظة سلفيت مثمنا الدعم المتواصل لمحافظة سلفيت عامة في مختلف المجالات مؤكدا  ‘إن مشكلة شعبنا الأساسية تتمثل بالاحتلال الإسرائيلي لأرضنا’ . وشكر اشتية الدكتور رامي الحمد الله ومستشار رئيس الوزراء ورئيس بكدار ووزارة العمل والمحافظ على هذا الاهتمام بالمحافظة وذلك لما له من أهمية في تطوير المحافظة وتعزيز صمود المواطنين في مواجهة الاحتلال والاستيطان .

أكد رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، خلال جولته في محافظة سلفيت،امس، على جهود القيادة والحكومة الحثيثة في عملية بناء المؤسسات والمعاهد والمراكز المهنية والبنية التحتية، رغم الاحتلال واستيطانه وجدرانه وانتهاكاته المستمرة، مشددا على أن المعركة هي معركة البناء والبقاء. وشدد رئيس الوزراء على ان هذه الزيارة هي للاطلاع على المطالب والاحتياجات ولبلورة وتنفيذ المزيد من المشاريع التنموية الحيوية لمحافظة سلفيت، ولتقديم الخدمات الأساسية والطارئة. وقال الحمد الله: “إن افتتاح مركز التدريب المهني في سلفيت سيساهم من خلال التخصصات المهنية الثمانية التي يقدمها في البناء القدرات والطاقات الذاتية، فهو يعد خطوة هامة على طريق النهوض بالمجتمع ومحاربة البطالة والفقر، وهو جزء من منظومة التعليم والتدريب المهني والتقني ويربط مخرجات التعليم باحتياجات السوق الفلسطينية الحقيقية“. وأضاف رئيس الوزراء ان افتتاح ميدان الشهيد ياسر عرفات في قلب سلفيت هو تذكير بالارث النضالي الذي تركه الزعيم الخالد والقائد المؤسس، من اجل مواصلة مسيرة الاستقلال والخلاص وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967. واعلن رئيس الوزراء عن رصد عدد من المشاريع خلال الفترة القادمة بقيمة 5.4 مليون دولار لصالح المحافظة منها، 700 الف دولار من اجل استصلاح الأراضي، و210 الاف دولار تجهيزات طبية لمشافي المحافظة وسيارة اسعاف، و140 الف دولار شق طرق في قرية قيرا، و140 الف دولار لقرية كفل حارس.

اما الدكتور جواد ناجي مستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية قال ان الرئيس ابو مازن ورئيس الوزراء يوليان أهمية كبرى ومطلقة لمعالجة البطالة ، ولهذا السبب جاء افتتاح مركز التدريب المهني في محافظة سلفيت . واضاف ناجي انه تم تنفيذ مجموعة من البرامج التي من شانها تمكن من توفير فص عمل، وتمكين الطلبة من تنفيذ أعمالهم ومبادرتهم ومشاريعهم. وأكد ناجي أن من أولويات الحكومة العمل على تخفيف البطالة وتوفير فرص عمل، وجلب مستثمرين، وإقامة مشاريع إنتاجية، والعمل على تنمية دور الشباب، لافتاً إلى التنسيق المشترك مع القطاع الخاص اللاعب الأهم في عملية التنمية بشان توفير فرص عمل للخريجين والعاطلين عن العمل. بينما نقل وكيل وزارة العمل ناصر قطامي تحيات وزير العمل معن ابو شهلة لاهالي وفعاليات محافظة سلفيت، وتحدث عن اهمية مركز التدريب المهني للمواطنين عامة . وقال ان وجود اعداد من الشباب من كلا الجنسين من المتسربين من المدارس والحاصلين على شهادة الدراسة الثانوية الغير قادرين على الالتحاق بالجامعات ، والذين لم تتوفر لهم فرص العمل ، يجعل من الضروري انشاء مركز تدريب مهني لاستيعابهم والحد من نسبة البطالة واعادة تأهيل العمال كوسيلة لمحاربة الفقر وتأهيل الاناث بحيث يصبحن عاملات في المجتمع وقادرات على الانتاج. واضاف ان هذا المركز شيد بتمويل من صندوق النقد العربي وبتنفيذ البنك الاسلامي للتنمية وصندوق الاقصى وباشراف المجلس الاقتصادي الفلسطيني بكدار لصالح وزارة العمل .

بينما تحدث الدكتور محمد اشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ورئيس مجلس إدارة المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار “بكدار” عن مرحلة التنمية والاعمار في محافظة سلفيت التي بدأت منذ عام 1994 وحتى اليوم . وقان اهتمامنا بالتعليم والتدريب المهني يأتي بشكل متوازي مع الاهتمام بالتعليم الاكاديمي ، ونحن نمر في مرحلة سياسية مهمة في تاريخ قضيتنا ، مؤكدا اننا سنتوجه الى مجلس الامن للمطالبة بانهاء الاحتلال خلال جدول زمني ينتهي عام 2016م . وحول إعادة إعمار قطاع غزة ارتباطه بملف المصالحة الوطنية، قال أشتية “نحن نميز بشكل كبير بين حوارنا في المصالحة مع حماس وبين خدمة أهلنا في غزة، عملية إعادة إعمار غزة من منظورنا لا نريدها رهينة إلى الحوارات بين فتح وحماس“. وأضاف “نريد مصالحة بكامل الشفافية والوضوح، ويجب على حماس أن تقبل بذلك، رحمة بالمشردين في قطاع غزة، فغزة دمرت بشكل كامل، هناك 1.8 مليون طن من الركام، هناك أكثر من 2200 شهيدا، يجب أن نتنازل للوصول إلى صيغة وطنية. وحول تخوفات من شح المنح المالية الدولية، قال “بدون أدنى شك، عملية إعادة إعمار أمامها مجموعة تحديات حقيقية، أولاً يجب رفع الحصار بشكل حقيقي، إذا ما أردنا إعادة الإعمار بأسرع وقت، لأن ودخلنا فصل الشتاء، كما أننا نريد الأموال اللازمة، لكن الأموال بطيئة الوصول بسبب إجراءات الدول“.

وفي ختام جولته في محافظة سلفيت قام رئيس الوزراء بزيارة الى منطقة ظهر الكلب في قرية رافات، المحاطة بجدار الضم والتوسع العنصري والمستوطنات، حيث استمع للعائلات التي تسكن فيها واطلع على احتياجاتهم، ووعدهم بالوقوف عليها، مؤكدا على رسالة الرئيس محمود عباس بدعم صمود المواطنين في كافة أماكن تواجدهم.

وقبل بدء فعاليات الاحتفال اجتمع رئيس الوزراء د. رامي الحمدالله بمحافظ سلفيت عصام ابو بكر، بحضور قائد المنطقة العقيد ركن رياض الطرشة ومدراء الاجهزة الامنية وطاقم المحافظة، حيث تم اطلاعه على مجمل الاوضاع الامنية التي تعيشها المحافظة في ظل الاستهداف الاسرائيلي وتصاعد وتيرة الاستيطان والانتهاكات الاسرائيلية. وتم مناقشة اهم المشاريع والاحتياجات في المحافظة .

رابط مختصر