الزراعة في سلفيت

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 17 ديسمبر 2012 - 2:11 مساءً

الزراعة :

تعد الزراعة مورداً اقتصاديا مهما في مدينة سلفيت حيث تتوافر عوامل عديدة تشجع على تنمية الزراعة ، وازدهارها وحسن الاستفادة منها ، إذ يوجد موارد مائية كثيرة ، كالينابيع التي توفر مياه الري للمزروعات إضافة إلى وجود تربتها واعتدال مناخها ، الذي يؤهلها لتنويع مزروعاتها ووفرة محاصيلها .

1- الأشجار : لقد اهتم المزارعون في مدينة سلفيت بزراعة الأشجار المثمرة ومنها :

الزيتون ، واللوزيات ، والتين والكرمة . وقد شكلت هذه الأشجار موردا اقتصاديا هاما في حياة السكان

أ-أشجار الزيتون : يعد الزيتون من أكثر الأشجار التي اهتم المزارع بها في سلفيت ومنطقتها ، حيث تكسوها أشجار الزيتون التي تكاد تغطي أرضها بسهولها وجبالها ومن اشهر مناطق زراعة الزيتون منطقة كرم القصاب في وسط المدينة ، ومنطقة الماصية شرقي المدينة ، وأيضا في مواقع عدة جنوب وغرب المدينة . ومما يشير إلى اتساع قطاع زراعة الزيتون وأهميته في الفترات السابقة وجود وثيقة أملاك أراضي زيتون لأحد سكان سلفيت في الفترة العثمانية وقد بلغ مقدار الضرائب التي كانت تفرض على الزيت في الفترة العثمانية في سلفيت عام 1597 ( 200 ) اوقجة ، والاوقجة هي أقدم العملات العثمانية وتساوي نصف درهم وقد استخدمت في الماضي المعاصر البدائية ، المعروفة باسم “البد” في استخراج الزيوت من الثمار بعد درسها بواسطة حجرين دائريين كبيرين ، مثبتين مع بعضهما ، ويداران بواسطة حيوانات كبيرة موصولة ب ( نير ) .

وقد بلغت مساحة الأرض المزروعة بأشجار الزيتون في سلفيت ومنطقتها حوالي 73000 دونما ، وبلغ إنتاجها في عام 2000 حوالي 2850 طنا من الزيت . وموسم الزيتون من المواسم المهمة في محافظة سلفيت ، إذ يدير إنتاجه أرباحا كبيرة ، ويشكل موردا اقتصاديا للمزارعين ، إلا أن أهالي المدينة وقراها ما زالوا يلجأون إلى وسائل بدائي في عملية قطف الثمار ، مثل الضرب بالعصي أو القطف بالأيدي ولكثرة أشجار الزيتون المزروعة في المنطقة يتم الاستعانة بأهالي المناطق الأخرى كمنطقة الخليل مثلا ، والتي لا يشكل الزيتون محصولا رئيسيا فيها .

ب- الكرمة : اشتهرت مدينة سلفيت بزراعة الكرمة منذ القدم وما زالت زراعتها مستمرة حتى عصرنا هذا والعنب في مدينة سلفيت نوعان : الأبيض والأسود وتقدر مساحة الأراضي المزروعة بأشجار العنب بحوالي 60 دونما حيث يتميز النوعان بصغر الثمرة والمذاق الحلو

ت- التين : تبلغ مساحة الأراضي المزروعة بأشجار التين في مدينة سلفيت حولي 200 دونما ويتوافر في سلفيت أنواع كثيرة من التين الأسود ، والأبيض ، والعجلوني ومنتوج التين طازجا يكفي حاجة السكان ، والفائض يجفف ويسمى ( قطين )

ث- اللوز ، والمشمش : بلغت مساحة الأراضي المزروعة باللوز حوالي 400 دونما ، وتلك المزروعة بالمشمش 200 دونم تقريبا .

ج- التفاح : اشتهرت سلفيت منذ القدم بزراعة التفاح ، وكان الباعة في المدن ينادون “سلفيتي يا تفاح” ، “مال المطوي يا تفاح” وتبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالتفاح في سلفيت حاليا حوالي 60 دونما

2- الحبوب : تزرع الحبوب في مدينة سلفيت معتمدة على مياه الامطار ( زراعة بعلية ) ومن هذه المحاصيل : القمح ، والشعير ، والعدس ، والكرسنة وكانت الحبوب في السابق تكفي حاجة السكان ، أما اليوم فتستورد من المدن المجاورة وهناك مطاحن عدة للقمح في مدينة سلفيت ، وهي قريبة من عيون الماء ، أهمها مطحنة عين سكر

3- الخضروات : تزرع الخضروات بكثرة في مدينة سلفيت وخاصة بالقرب من عيون الماء ، مثل المطوي ، والعين القبلية . فهناك الكثير من المشاريع الزراعية القريبة من العيون أو المناطق السهلة ، مثل الدفيئات أو البيوت البلاستيكية ، والتي تعتمد في ريها على مياه التنقيط ومن اشهر الخضروات التي تزرع في المدينة البندورة ، والخيار ، والكوسا ، والزهرة ، والباميه ، والملوخية ، والسبانخ والبصل وغيرها

رابط مختصر