المواقع الأثرية في مدينة سلفيت

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 20 ديسمبر 2012 - 5:30 مساءً

المواقع الأثرية في مدينة سلفيت :

تشير المسوحات والدراسات الأثرية إلى أن سلفيت تحوي العديد من المواقع الأثرية ، وأهمها:

1. خربة جلال الدين( المطوي )

المساحة : حوالي 3 دونمات

تاريخ الاستيطان : عثماني مبكر

الارتفاع عن سطح البحر : 455م

الوصف : تقع إلى الغرب من مدينة سلفيت على قمة جبل متصل من الغرب والشرق ، ومنحدر من الجهتين الشمالية والجنوبية ويحيط بالموقع من جميع الجهات سور مبني من حجارة كبيرة ومتوسطة الحجم وقد بني السور بمداميك أفقية شبه منتظمة ، ويتراوح عرضه بين 80-90 سم ، ويصل ارتفاع ما تبقى من جدرانه في الجهة الجنوبية الشرقية إلى 2م يتخلله من الجهة الغربية مدخل عرضه 1.5م تقريبا ، ومدخل آخر في الجهة الشرقية عرضه 1.5م ويوجد عند الزاوية الشمالية برج يبلغ ارتفاع بقايا واجهاته 4م تقريبا ويلاحظ في الجزء الأوسط من الخربة بناء مستطيل الشكل مبني بحجارة كبيرة ومتوسطة الحجم ، تبلغ إبعاده حوالي 5 × 10م . وقد شيد البناء من الحجارة ويبلغ عرض جدرانه حوالي 50 سم أما الواجهة الشرقية فهي رواق عليه قوس نصف دائري مبني بحجارة متوسطة الحجم ، ويوجد في واجهته الجنوبية تجويف على شكل محراب ، مما يدل على أن البناء مسجدا ، ويوجد في الجهة الشمالية مدخل على شكل قوس ، يباغ ارتفاعه حوالي 2م ، وعرضه حوالي 1م ، والى الجهة الشرقية منه يوجد مدخل آخر مستطيل يبلغ ارتفاعه حوالي 1.5م وعرضه 1م .

يحتوي الجزء الغربي من الخربة على بيوت منظمة التوزيع ، وهي وحدات سكنية يفصل بينها أزقة ضيقة ، وهي مشيدة بحجارة متوسطة الحجم ، يتراوح اتساعها بين 3 × 3م – 4 × 3م هذا وتشير بقايا الجدران والتي يصل عرضها إلى 50سم إلى إن البيوت كانت مقصورة من الداخل بطبقة من الشيد ، وكسر الفخار . كما يوجد في الجزء الشرقي للخربة بناء مستطيل الشكل تبلغ مساحته حوالي 10 × 12م ويبلغ ارتفاع بقايا واجهاته 2م تقريبا وعلى بعد 5 أمتار منه يوجد مبنى آخر ترتفع بقاياه إلى 2.5م يلحق به بئر ماء صخري طمرته الأتربة .

2. خربة الشجرة :

المساحة : حوالي 10 دونمات

تاريخ الاستيطان : حديدي أول ، وثاني

الارتفاع عن سطح البحر : 570م تقريبا

الوصف : تقع الخربة إلى الجهة الشمالية من مدينة سلفيت على قمة جبل متصل من الجهتين الشرقية والغربية ، وشديد الانحدار من الجهة الشمالية والجنوبية وتقسم هذه الخربة إلى قسمين

شرقي وأخر غربي ، ويفصل بينهما طريق بعرض 2.5م تقريبا ، أما الجزء الغربي ، وهو الاكبر من حيث المساحة ، فهو محاط بسور مبني من الحجارة الكبيرة يتراوح عرضه بين 1.5 – 2م ويصل ارتفاع بقايا واجهته الجنوبية إلى 3م تقريبا يتخلل السور ثلاثة مداخل احدها يقع في الجهة الجنوبية ، ويبلغ عرضه 1.5م تقريبا ، ويقابله مدخل في الجهة الشمالية بنفس العرض ويفصل جزئي الخربة طريق ترابي ، في منتصفها شجرة بلوط كبيرة وقديمة ، سميت الخربة باسمها وقد قطعت هذه الشجرة قبل حوالي 50 عاما والى جانب هذه الشجرة يوجد بئر ماء محفورة في الصخر ، وقصور بالشيد المخلوط مع حصي الوادي ويتخلل السور من الجهة الغربية مدخل آخر عرضه 1.5م ويقع إلى جواره برج له نوافذ تفتح على جهة الغرب . يلاحظ في الجزء نفسه إنشاءات معمارية متعددة الوظائف ، وبيوت توزيعها غير منتظم ويفصل بينهما أزقة وشوارع ، وقد شيدت البيوت التي يتعذر معرفة تاريخ بنائها من حجارة متوسطة الحجم بمداميك أفقية منتظمة تتراوح مساحتها ما بين 3 × 2م – 3 × 3م وتشير بقايا بعض هذه الجدران والتي يصل عرضها إلى 50 سم تقريبا ، إلى أن البيوت كانت مقصورة من الداخل بالشيد وحصى الوادي الصغير .

أما الجزء الشرقي من الخربة ، وهو الأصغر حجما فهو محاط بسور مشابه للسور في الجزء الغربي ، أما الأبنية فيه فهي تختلف من حيث السعة والحجم وتتراوح مساحتها بين 3 × 4م – 5 × 4م ، يفصل بينهما أزقة وطرق مرصوفة بالحجارة ، والبيوت مبنية من الحجارة الكبيرة والمشذبة بمداميك أفقية ، يصل عرض بقاياها إلى 1م ، ويحتمل أن هذا الجزء استخدمته طبقة ميسورة الحال .

3. خربة بيت الحبس :

المساحة : حوالي 2 دونم

تاريخ الاستيطان : بيزنطي

الارتفاع عن سطح البحر : 487م

الوصف : تقع الخربة على سفح جبل متصل من الجهة الشرقية والغربية والشمالية ، وشديد الانحدار من الجهة الجنوبية يحيط بالخربة سور دفاعي مبني من حجارة متوسطة الحجم ويتراوح عرض هذا السور بين 1 – 1.5م ، ويتخلله عند منتصف واجهته الجنوبية مدخل بعرض 1.5م تقريبا ويوجد في الجزء الأوسط من الخربة بناء مسقوف ومعقود بارتفاع 3م وتبلغ مساحته حوالي 4 × 3م شيدت واجهات البناء من الداخل بحجارة متوسطة الحجم ، وقد كسيت بطبقة من الشيد المخلوط مع كسر الفخار والحصي الصغير .

يوجد في الواجهات الداخلية للبناء من الجهة الشمالية والجنوبية مغارتان ، تبلغ مساحة المغارة الشمالية 4 × 3م تقريبا ، والمغارة الجنوبية 2 × 3م تقريبا ، وسقفاهما منخفضان ، لا يمكن الدخول اليهما إلا زحفا ، وذلك بسبب الركام الترابي ويوجد بجانب مدخل المغارة الشمالي بلاطة دائرية فيها عدة ثقوب غير متساوية الاتساع ، كانت تستعمل لغلق مدخل المغارة الذي كان يستخدم كسجن لأهالي خربة بيت الحبس . ويوجد طاقة بيضاوية الشكل في الجدار الغربي ، عليها آثار سناج إذ كانت تستخدم لوضع الاسرجة كما توجد بجانب هذا البناء بئر ماء محفورة في الصخر على شكل ( اجاصة ) ، ومقصور من الداخل بطبقة سميكة من الشيد مع خليط من حصى الوادي .

ويوجد في الجهة الجنوبية الغربية من الخربة غرفة مطمورة بالتراب تظهر منها الواجهة الشمالية الخارجية فقط ، وذلك بسبب الحفر الجائر بحثا عن الآثار والغرفة مبنية من الخارج بحجارة كبيرة ومستطيلة بمداميك افقية ويوجد على بعد 3م منها حجر مثقوب في الوسط كان يستعمل فيما يبدو لوضع مزلاج الباب وكذلك حجر مستطيل الشكل بطول 1.5م وبعرض 50سم كان يستعمل كغطاء لأحد القبور .

4. خربة النجارة :

المساحة : حوالي 3 دونم

تاريخ الاستيطان : بيزنطي

الوصف : تقع الخربة إلى الجهة الجنوبية الغربية من مدينة سلفيت على قمة جبل متصل من الجهتين الجنوبية والغربية ، وشديد الانحدار من الجهة الشمالية ، وتشرف على نبع ماء يعرف باسم عين فريج ، يحيط بالخربة سور مبني بحجارة كبيرة ومتوسطة الحجم ويتراوح عرض السور بين 90 سم – 1م ، ويصل ارتفاع بقاياه في الجهتين الشرقية والغربية حوالي 1.5م ويتخلل السور عند منتصف واجهته الغربية مدخل بعرض 1.5م تقريبا ويوجد إلى جوار هذا المدخل برج يصل ارتفاع بقاياه إلى 2.5م ويلاحظ أمامه الكثير من الحجارة المتناثرة بشكل عشوائي ، كانت قد سقطت بفعل عوامل بشرية وطبيعية . ومن الملفت للنظر في هذه الخربة أن التجمع السكاني يتمركز في الوسط ، حيث أن البيوت قريبة من بعضها البعض ، والغرف مبنية من حجارة غير منتظمة الشكل ، ومتوسطة الحجم ، تتراوح مساحتها بين 3 × 3م – 2 × 3م ، أما في الأطراف فالبيوت متباعدة قليلا ويفصل بينها ممرات . ويوجد في الخربة 24 قبراً محفوراً في الصخر وهي مكشوفة ، مع وجود أخاديد وانثناءات لحمل الغطاء الصخري ، بعضها يسمى Rock – sunk محفور في الصخر ، واحد هذه القبور له حواف

5. خربة الكبارة :

المساحة : حوالي 10 دونم

الارتفاع عن سطح البحر 510 متر تقريبا

تاريخ الاستيطان : حديدي أول وثاني ، وفارسي ، وهلنستي ، وإسلامي

الوصف : تقع هذه الخربة إلى الشمال من مدينة سلفيت ، وهي الآن حي من احيائها ، وتشرف على نبع ماء يسمى عين سكر ، يحيط بالخربة سور معالمه من جهة الشرق والجنوب غير واضحة بسبب الامتداد العمراني على الخربة ، أما في الجهة الشمالية والغربية فإنه يمكن تتبع امتداد السور بشكل متقطع والذي يصل ارتفاع بقاياه إلى 1.5م وعرضه 2م تقريبا ومن المؤكد أن هذا السور قد تم تشييده على أنقاض أساسات سور أقدم ، وهذه الأساسات ذات حجارة كبيرة ومتقنة التشذيب على شكل مداميك أفقية منتظمة ، ومن فوقه بني السور الجديد بتقنية مختلفة وبحجارة اصغر وعلى شكل مداميك غير منتظمة ، ويلاحظ أن بيوت الخربة متباعدة عن بعضها البعض ، ويفصل بينها أزقة ضيقة ، وأرضية احد هذه البيوت مرصوفة بالفسيفساء الأبيض .

يقول احد السكان المحليين ، انه خلال حفر الأساسات لبناء منزله تم الكشف عن تسعة غرف مقصورة بالشيد والفخار المدقوق ، والارضيدة مكونة من الشيد المخلوط مع حصى الوادي الصغير وقد بلغت مساحة كل غرفة 2 × 3م تقريبا وقد كانت الغرف متصلة مع بعضها البعض بواسطة مداخل ضيقة وقد قام صاحب المنزل بردم هذه الغرف .

تتميز هذه الخربة بوجود العديد من الأبنية خارج السور التحصيني ، وهذا يعني زيادة في عدد السكان ، كما وتتميز بوجود مغارة تحتوي على رمال بيضاء كانت تستخدم لبناء البيوت .

6. خربة مراد :

المساحة : حوالي 2.5 دونم

الارتفاع عن سطح البحر : 270م تقريبا

تاريخ الاستيطان : برونزي متوسط ، وحديدي ثاني ، وروماني ، وبيزنطي وعثماني

الوصف : تقع الخربة على قمة جبل ، يمتد غرب مدينة سلفيت من الجهة الشمالية الشرقية يقابل الخربة من الجهة الشمالية خربة الشجرة ، ومن الجهة الغربية خربة النجارة ويحيط بالخربة سور دفاعي مبني من حجارة كبيرة غير مشذبة ، ويتراوح عرضه بين 1 – 1.5م ويتخلله عند منتصف واجهته الغربية بوابة بعرض 2م تقريبا ، ويوجد إلى جوار المدخل برج يبلغ ارتفاع بقاياه حوالي 2م ، ويوجد مدخل آخر للسور بعرض 1.5م في الجهة الشرقية ، ويقع بالقرب منه برج آخر يتراوح ارتفاع بقاياه بين 1 – 3م ويوجد خارج السور مغارة محفور في الصخر ، تبلغ مساحتها 3 × 4م تقريبا تحتوي واجهاتها الداخلية على تجاويف بعرض 1م ، وارتفاع 50 سم ، وعمق 2م ، واجهاتها منحوتة بشكل دقيق ومتقن وأرضيته مليئة بالركام الترابي .

تتميز هذه الخربة عن غيرها بأن بيوتها متباعدة عن بعضها البعض ، ويفصل بينها طرق وأزقة ، تبلغ مساحة إحدى هذه الغرف حوالي 3 × 3م ، وفي الجهة الشمالية يوجد آبار محفورة في الصخر على شكل اجاصة وهي مقصورة من الداخل بالشيد ويوجد في الجهة الغربية منها ثلاثة مبان كبيرة تبلغ مساحة كل منها 5 × 10م تقريبا ، وهذه المباني قريبة من الواجهة الداخلية للسور التحصيني ، مما يدل على أنها مراكز أو مرافق حكومية يفصل بينها طرق وأزقة ترابية يبلغ عرضها 2م كما يوجد قناة ماء محفورة في الصخر في الجهة الشمالية للخربة ، هذا وقد طمست معظم معالم الخربة بسبب الزحف العمراني .

7. خربة راس قرة :

المساحة : حوالي 5.5 دونم تقريبا

الارتفاع عن سطح البحر : 660م تقريبا

تاريخ الاستيطان : حديدي أول وثاني وفارسي ، وروماني وعثماني

الوصف : تقع إلى الشمال من المدينة على قمة تلة متصلة من الجهتين الشرقية والغربية ، وشديد الانحدار من الجهتين الشمالية ، والجنوبية ، وتشرف من الجهة الشمالية على وادي عبد الرحمن ، ومن الجهة الجنوبية على مدينة سلفيت وخربة مراد ، ومن الجهة الغربية تقابلها خربة الشجرة . أحيط الجزء الشمالي والشرقي من الموقع بسور بني بحجارة مشذبة ويتعذر معرفة الفترة التي يعود إليها بناء السور . يتراوح عرضه بين 1 – 1.5م ، تقريبا يلاحظ في الجزء الشرقي وجود أبنية غير متباعدة عن بعضها ، يتراوح اتساعها بين 3 × 2م-3×3م ، وهي مشيدة بحجارة مشذبة بمداميك أفقية ، بنيت جدرانها من حجارة كبيرة متقنة التشذيب بمساحة تصل إلى 3×3م ويمكن ملاحظة أرضية البناء المعمول من القصارة المكونة من الشيد المخلوط بقليل من حصى الوادي الصغير . والجزء الجنوبي الغربي غير واضح المعالم وذلك بسبب استغلال أراضي الخربة للزراعة . والموقع الاثري مغروس بأشجار الزيتون ، وقد أقيمت عليه العديد من الجدران الاستنادية كي تحد من انجراف التربة وقد استخدم ذلك من حجارة الخربة نفسها .

8. خربة الشلال

المساحة : حوالي 2 دونم

تاريخ الاستيطان : تعود للفترات الكلاسيكية

الارتفاع عن سطح البحر : 565م

الوصف : تقع هذه الخربة إلى الغرب من مدينة سلفيت على قمة جبل يشرف على نبع الشلال ، جزء من أراضي هذه الخربة تقع على أراضي قرية تروقين . يحيط بالخربة سور مبني من حجارة متوسطة الحجم ، وغير مشذبة يتراوح عرضه بين 1-1.5م باستثناء المنطقة الشمالية التي يبلغ ارتفاعه فيها 3م تقريبا . يتخلل السور مدخلان ، الأول : يقع عند منتصف واجهته الجنوبية ، ويبلغ عرضه حوالي 1.5م ، ويوجد الى جواره برج مبني من حجارة متوسطة الحجم يبلغ ارتفاع بقايا واجهاته 3م تقريبا اما المدخل الثاني ، فيقع في الجهة الشرقية ويبلغ عرضه حوالي 2م ويوجد بجانبه من الجهة الجنوبية الشرقية برج مراقبة مبني من حجارة متوسطة الحجم على شكل مداميك أفقية غير منتظمة وقد استخدمت الحجارة الصغيرة والطين في تثبيت واجهاته . يبلغ ارتفاع بقايا واجهاته 4م تقريبا يتخلل السور من الجهة الشمالية الكثير من المغائر التي تبعد عن بعضها البعض حوالي 50م تقريبا ، وتتميز بعض هذه المغائر بأبوابها المنخفضة بحيث يصعب الاستدلال عليها إلا من خلال تجاويف موجودة في السور تدل عليها وهذه التجاويف عبارة عن نحت في الصخر يبلغ ارتفاعه 12سم وعرضها 8سم بعمق 5سم في وسط الحائط ، وتبعد عن المغارة مسافة 1م تقريبا ؟

تصل مساحة احد هذه المغائر إلى 4×7م تقريبا ، نحت في سقفها حفرة دائرية بقطر 80سم وبعمق 1م ، وقد أغلقت لاحقا بواسطة حجر كبير ويوجد في واجهتها الشمالية له عدة تجاويف منحوتة في الصخر بمساحة 70 × 40 × 60سم ، استخدمت مدافن للأطفال كما أن لها مخرج صغير يؤدي إلى خارج السور من الجهة الشمالية الغربية يمكن إغلاقه بواسطة حجر كبير من الداخل ، هذا وتغطي الأتربة والحجارة ، وكسر الفخار أرضيتها تماما .

تشير بقايا البيوت في الخربة إلى أن الأبنية السكنية كانت قريبة من بعضها البعض وكانت مبنية من حجارة كبيرة ومتوسطة الحجم احد هذه الأبنية شيد مباشرة على الصخر ، وله مدخل في جداره الجنوبي يبلغ ارتفاع واجهة المدخل حوالي 1.2م ، وعرضه 90 سم ، وعمقه 50 سم ، وهو يمثل نموذجا حيا لبقايا البيوت المذكورة ، كما يوجد في الخربة قبور إسلامية قديمة ، ومنحوتة بشكل رأسي في الصخر . وابرز هذه القبور ذلك الموجود في الجهة الجنوبية الشرقية ، وموجه باتجاه شرق غرب ، وتبلغ أبعاده 95سم × 2م × 85سم عمقا ، ويبلغ ارتفاعه من الخارج 50 سم

الخربة مزروعة حاليا بأشجار الزيتون ، وقد أعيد استخدام كمية كبيرة من حجارة أبنيتها في بناء الجدر الموجودة في الموقع .

بعد العرض السابق الذي تناولناه فانه يمكن القول بأن مدينة سلفيت قد حظيت بنشاط سكاني مميز خلال العصور التاريخية المختلفة ويعزى ذلك الى عدة امور أهمها :

اولا : الموقع الجغرافي : نتيجة لموقع سلفيت الجغرافي فقد تنازع عليها العديد من الشعوب التي توالت على الديار الفلسطينينية فهي تشرف على السهل الساحلي الفلسطيني ، وهي بمثابة حلقة وصل بين الشمال والجنوب والشرق والغرب

ثانيا : المناخ : تميزت المدينة بمناخها المعتدل ، وبزيادة نسبة هطول الامطار فيها سنويا والذي كان من شأنه ان زادت خصوبة اراضيها وبالتالي كثرة وتنوع خيراتها ومحاصيلها الزراعية

ثالثا : كثرة الينابيع وعيون الماء نتيجة تساقط الأمطار عليها بغزارة في فصل الشتاء .

ونتيجة لتوفر هذه العوامل مجتمعة فقد اتسعت المدينة عمرانيا

    

رابط مختصر