نبذة عن مدينة سلفيت

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 23 ديسمبر 2012 - 12:48 مساءً

مدينة سلفيت

تعتبر منطقة سلفيت من البؤر الساخنة والتي تمثل أهم المواضيع المهمة في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وذلك لوقوعها بالقرب من الخط الأخضر واحتوائها على اكبر مخزون مائي(تقع فوق الحوض المائي الغربي)وتضم 19 تجمع سكني مقابل13 مستوطنة إسرائيلية كما توجد بها مستوطة ارئيل عاصمة السامرة كما يعتبرها الاسرائيلييون , و تقع سلفيت إلى الجنوب الغربي من مدينة نابلس وتبعد عنها 26كم فوق
رقعة جبلية ترتفع عن سطح البحر 510م , تبلغ مساحتها 1800 دونم , و يحد سلفيت من الغرب الخط الأخضر ومن الجنوب قرى
محافظة رام الله ومن الشرق محافظة نابلس ومن الشمال قرى محافظات نابلس
و قلقيلية

وكلمة سلفيت تتكون من مقطعين الأول “سل” ويعني السلال والثاني ” فيت” ويعني العنب ، أي ” سلال العنب ” , مما يدل على أن أرضها كانت مشهورة بزراعة العنب إذ يوجد كثير من المعاصر الحجرية التي تم اكتشافها حول المدينة , ونشأت مدينة سلفيت على تلة جبلية طبيعية جميلة ، ويشرف طرفها الغربي على بداية وادي المطوي ، في حين يطل طرفها الشرقي على وادي الشاعر . وهي مدينة قديمة توالت عليها العديد من الحضارات فهي تعتبر مدينة كنعانية الأصل سكنها في فترات لاحقة الرومانيون والمسلمون ، ويجد العديد من الخرب المنشرة في أراضيها.

وخلال الحكم التركي كانت سلفيت تتبع ولاية شرق بيروت وكانت آنذاك تضم العديد من القرى والبلدات المحيطة ، حيث أصبحت في عام 1882 مركزاً لقضاء يدير شؤونه قائم مقام يتبع متصرف نابلس كان يمتد من مشارف الغور حتى البحر ، حيث قامت الحكومة التركية ببناء الدوائر الحكومية ومركز الشرطة ومسجداّ , ثم بعد فترة عادت إلى ناحية وبقيت على ذلك أيام الانتداب البريطاني حيث تم سلخ قرى كفر قاسم غرباً وقراوة بني زيد جنوباً وحوارة وعينبوس شرقاً ومنذ عام 1965 عادت مركز قضاء يتبعها إداريا 23 بلدة وقرية , وبعد قيام السلطة تم ترفيعها بقرار من المجلس الوطني الفلسطيني بترفيعها إلى محافظة وبناءاً على ذلك تم فتح العديد من المديريات فيها لخدمة أبناء المحافظة , وحمايتها من الاستيطان .

رابط مختصر